هي فتاه شابة ذات بضع وعشرون ربيعا، يمكنك أن تدعوها زينب،هناء،منى أو أي اسم اخر ..فاسمها لا يهم. هي فتاة مصرية نشأت داخل اسرة متشددة دينيا مسميه التشدد التزاما. غرست فيها اسرتها افكارا معينة فنشأت عليها. افتنعت ببعضها وارغمت على البعض الاخر.. وكلة بدعوى الالتزام والعفاف
دخلت هي كلية من كليات القمة كما يسمون، كلية يتهافت على دخولها الطلاب كل عام. وداخل الحرم الجامعي لفت نظرها ان الطلاب من حولها اما متشددون دينيا جدا وأما متبرجون ومتبجحون للغاية.. الغريب ان بصرها لم يدرك القلة الوسطية وسط اصحاب اليمين واليسار. اختارت لها منهجا لتسير عليه . فترتدي ملابس المتشددون وتتحدث احيانا كثيرة مثلهم بينما هي تفعل اشياء اخرى غاية في التناقض وتبتعد عن امور الدين التي تتشدق بها
اقتربت من مجموعة من الفتيات اللواتي كن يحملن افكارا وسطية بعيدة عن التشدد وعن الانحلال ايضا. وبينهم ارتدت قناع الوسطية لكن على طريقتها (بمعنى شوية تشدد وشوية لأ). أسلوبها المتناقض اصبح محل انتقاد صاحباتها اللواتي ابتعدن عنها رويدا رويدا بعد ان اكتشفن انها صاحبة المائة قناع.. اسلوبها المتناقض جعلها اسلوبها ترفض عملا آخر يتهافت عليه كثيرون لاعتقادها ان الشركة التي قد تعمل بها مالها حرام.. هذا على الرغم من ان منتجات الشركة متداولة في الاسواق وفي كل البلدان العربية والاسلامية
ابتعد كثيرون ممن احبت عنها لارتدائها الاقنعة. ربما هي حتى هذه اللحظة لا تعرف من هي وماذا تريد. سقط قناع التدين الذي لطالما بثت من وراؤه افكارا قد تكون هي في حقيقة الامر غير مقتنعة بصحتها.. لم تري ان الدين يسر وليس عسر وتشدد إلا عندما خسرت الكثير من الاشياء والاصدقاء.. فجلست وحيدة تعيد اكتشاف الدين والدنيا من جديد.. بعد ان ادركت الان فقط الفئة القليلة الوسطية التي لم يدركها بصرها عند دخولها مجتمع الجامعة. وقد اقتنعت الان ان هذه الفئة القليلة هي الفئة الوحيدة التي كانت ولاتزال على حق.. فقط ادركت ذلك بعد فوات الاوان.. وبعد سقوط الاقنعة
كتبها قلب الأسد في 01:30 مساءً ::
أولاً : انا سعيد لأني من من هيعلق .
ثانياً : معذرة لو عارضت الكلام المكتوب فوق ده ,, انا مينفعش اقول على التدين الزائد تشدد , ليه ؟ لأن مفيش اساساً تدين زائد ,,, التدين تدين و الانحلال انحلال و الفجور ,, ربنا قال على الفئة الوسطية دي : " مذبذبين لا من هؤلاء و لا من هؤلاء " المقصود هنا هم المنافقين .
ثالثاً : " و ما الحياة الدنيا إلا لعب و لهو " يعني هي كانت صح و اسرتها صح ,, ايه اللي غيرها ؟ الجامعة ؟ اللي يلعن ابو الجامعات اللي تعمل كده (( معذرة )) .
رابعاً : انا حاسس ان انتي البنت دي (( غالباً بيكون كده )) .
خامساً : متقطعيش الزايارات : www.soos-ht.blogspot.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحيـــــــــــــــــاتـــي
تعديل :
انا سعيد لأني أول من هيعلق
التدين تدين و النحلال انحلال و الفجور فجور === ده رأيي الشخصي
(( معذرة ))
سيدي العزيز : لا اقول سوى الله يهدي الجميع ويصلح حالنا شكرا لزيارتك مدونتي دمت بود . عاشق القمر
من افات هذا الزمان ذلك التناقض الذى يعيشه البعض فترى الفتاه تغطى شعرها " لإثبات انها محجبه" وتكشف بطنها "لإثبات انها مودرن".... فلا هى تحجبت ولا اصبحت متحرره
وكذلك الذى ترينه يسهر فى الكباريهات حتى اذان الفجر ثم يتوجه الى المسجد للصلاه
تناقضات يا سيدتى ادت بنا الى هذه الهاويه فلا نحن تمسكنا بديننا فضمنا الاخره ولا امسكنا بوسائل التقدم لنضمن الدنيا
تحياتى
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد النبي و على أزواجه أمهات المؤمنين و ذريته و آل بيته كما صليت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
السلام عليكم
الوسطية تلك المفتاح الخفي للنجاح والنجاة
الوسطبة السبيل الوحيد
الوسطية لا تعني الجري خلف تقديس اشخاص ولا جماعات
ولا تناقضات
الوسطية هي الاسلام فقط
لا اخوان فيه الا في الله
فليس الاخوان الا تجمع سياسي اضاع الشباب
ولا القاعدة الا محاربين لله
اذا ما الحل
كتاب الله وسنة رسوله
ليس كنب طبعت في امريكا
تحياتي لكم جميعا
ولــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــن:
اود توضيح امرا قد يكون قد التبس على البعض، دين الاسلام هو دين الوسطية وليس التشدد. استاذ هشام رمضان قصدت بالتشدد هو التمسك بما يأمرنا به الدين من حيث المظهر دون الاهتمام بالجوهر وهذا ما لا يرضاه الدين (مش كده ولا ايه!)
اما التبرج فنحن نراه يوميا في الشارع وفي العمل وحتى في التلفاز.. والعاقل هو من يدرك ان كلا اقصى اليمين واقصى اليسار كلاهما على خطأ..
اما كوني انا صاحبة التجربة فهذا شيء بعيد جدا عن الصحة.. صاحبة هذة التجربة فتاه حقيقية عرفتها عن قرب احببت ان اعرض قصتها التي تحتمل قدر كبييييييير جدا من الحقيقة ولكن مع بعض التعديل لتصبح مقتبسة من احداث واقعية... فقط ليتعظ أولي الالباب!
هبة - قلب الاسد
هبة موضوعك كان واضح
لكن لاكون صريحا معك
امراض القلوب تؤدي الى تلك الشكوك التي ارسلها البعض عن مقالك
ماكتبتيه حاله جماعيه موجودة بكثرة فى كل نواحى حياتنا
احييكى على طرحك
وادعوكى لزيارة مدونة الروائى علاء الاسوانى والتعليق على القصص القصيرة وهذا عنوان المدونة
www.maktoobblog.com/alaaalaswany
ادراج يستحق الاعجاب
لان هذه المشكله يعيشها شريحه من المجتمع
ولكنى اريد ان اعرف ماهو فوات الاوان الذى تتحدثين عنه
الانسان يستطيع ان يغير من نقسه حتى نهايه عمره
اتمنى زيارتك لادراجى الجديد (الحريه)
http://freeasm.maktoobblog.com/
الاخت الفاضلة / هبة
موضوع جميل جدا
سعدت بزيارتى لمدونتك
والدين الاسلامى من اسمى الرسالات السماوية
وهو دين يسر لا عسر
ولن يشاد احد الدين الا غلبة
هدانا الله جميعا الى صالح الاعمال
تقبلى دعوتى لزيارة مدونتى المتواضعة
ولك كل الاحترام
تحياتى
راعى الياسمين
مرحبا
موضوع جميل
ويصف شريحة موجودة حقا في مجتمعنا....
احترامي وتحياتي لك
ما هذا الكلمات الرقيقة التى تنم عن صاحبها وقلبه المفعم بالحب والتفاؤل
مرسي على الموضوع
استاذ هشام رمضان
يكفيني فقط !! ان اعترض عما قلتله في اول تعليق لكن اذا اردت ان تعرف لماذا فاني ادعوك للحوار ولي من الحجج والبراهين ما يكفي لردك عن هذا الخطأ الفادح
وشكر
استاذه هبه
لا أعلم لماذا اخترت (قلب الاسد )كي تكنين به نفسك.....لا اعلم هل ذلك من الطرافه ولكني موقنن بأنه ادخل الى نفسي جوا من الرهبه لا ادري لماذا وقد تأكدت من ذلك الشعور عندما قرات قصتك القصيره ..قصتك القصيره التي يلعب دور بطولاتها الف شاب وشابه
تحياتي
هبة قلب الاسد ...
اسعد الله اوقاتك دائما .. من المهم ان نمارس حياتنا الطبيعية بعيدا
عن الاقنعة المزيفة .. التي تسقط على اول مفترق طرق ..
وبالتالي الدين او اي سلوك اخر يجب ان يكون سلوكا متجذرا فينا ..
قبل ان يكون تصرف عابر ..
موضوع جميل
موضوع جنان
ميرسي قوي
sheree-2005@hotmail.com
لو عندك هوتميل عايزاك تستقبلني للاهميه
الاسم: قلب الأسد
