بصيص من الضوء يتسرب إلي عقلي لينبهه وباقي حواسي وليعلن أنني لا أزل علي قيد الحياه .. الضباب ينقشع رويدا رويدا لأتبين وجوها كثيره حولي .. رجالا ونساء .. لا اتذكر أين أنا وكيف جئت إلي هنا .. انتبه إلي الرائحة المميزة للمكان.. نعم إنه مستشفي تذكرت أنه حادث أدي بي إلي هنا .. أستطيع الآن تبين وجوه من حولي وتمييزها جميعا ولكن من أنت ؟؟ تبدو مألوفا ولكني لا أتذكرك بالمره .. الغريب أنهم أقروا أنك كنت حبيبي وأننا كنا نستعد لحفل الخطبة قريبا ولك
























